نور الأئمة عليهم السلام
اهلا ومرحبا بالمؤمنين والمؤمنات في هذا الصرح الأسلامي والأيماني موقع نور الأئمة عليهم السلام


نور الأئمة عليهم السلام رمز ايماني يمثل الثورة البطولة الشهادة والتضحية من اجل الحق ومجابهة الظلم والظالمين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
رحم الله من قراء سورة الفاتحةالمباركه لاأرواح المؤمنين والمؤمنات تسبقها الصلاة على محمد وآل محمد آللَّهُمَّے صَلِّے عَلَى مُحَمـَّدٍ وآلِے مُحَمـَّدٍ بسْمِ اڶڶّہ اڶرَّحْمَنِ اڶرَّحِيمِ ۞ اڶْحَمْدُ ڶڶّہِ رَبِّ اڶْعَالَمِينَ ۞ اڶرَّحْمنِ اڶرَّحِيمِ ۞ مَاڶِڪِ يَۈْمِ اڶدِّينِ ۞ ِإِيَّاڪَ نَعْبُدُ ۈإِيَّاڪَ نَڛْٺَعِينُ ۞ إهدِنَا اڶصِّرَاطَ اڶمُڛٺَقِيمَ ۞ صِرَاطَ اڶَّذِينَ أَنعَمٺَ عَڶَيهِمْ غيرِالمَغضُوبِ عَڶَيهِمْ ۈَڶاَ اڶضَّاڶِّين ۞
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصة استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام
الخميس مارس 02, 2017 11:01 am من طرف نور الأئمة

» استفتاءات
الإثنين فبراير 13, 2017 7:02 pm من طرف نور الأئمة

» حقيقة الروح الإنسانية مقال مستل من كتاب الفقه/العقائد للإمام الشيرازي الراحل أعلى الله درجاته
الإثنين فبراير 13, 2017 6:10 pm من طرف نور الأئمة

» الإمام الصادق عليه السلام ودوره في الإصلاح العام
الإثنين فبراير 13, 2017 11:56 am من طرف نور الأئمة

» شهادة السيدة الزهراء عليها السلام: مظلومية ومواقف وجهاد
الإثنين فبراير 13, 2017 11:17 am من طرف نور الأئمة

»  اروع ما قاله الامام الحسين علية السلام
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:04 am من طرف نور الأئمة

» دعاء وخطبتي الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 12:13 am من طرف نور الأئمة

» الليلة المباركة .. ولادة الإمام الحجة عليه السلام
الإثنين مايو 23, 2016 11:28 am من طرف نور الأئمة

» سئل الإمام الباقر (عليه السلام) عن فضل ليلة النصف من شعبان ، فقال :
الإثنين مايو 23, 2016 11:20 am من طرف نور الأئمة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 الأمام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الأئمة
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 217
تاريخ التسجيل : 15/10/2010

08022011
مُساهمةالأمام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام


بسم الله الرحمن الرحيم
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ))
صدق الله العلي العظيم

اليوم الثامن من ربيع الأول : كانت فيه وفاة الإمام أبي محمد الحسن بن علي
العسكري عليهم السلام وكان في سنة مائتين من الهجرة وله عليه السلام يومئذ
ثمان وعشرون سنة وفيه مصير الخلافة إلى القائم ( عجل الله فرجه الشريف )
بالحق ويناسب زيارتهما فيه



الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام)




• جده: الإمام محمد الجواد (عليه السلام).

• أبوه: الإمام علي الهادي (عليه السلام).

• أمه: سليل

• إخوته: محمد، الحسين، جعفر.

• ولادته: ولد في المدينة في الثامن من ربيع الآخر سنة 232.

• صفته: أسمر، أعين، حسن القامة، جميل الوجه، جيد البدن، له جلالة وهيبة.

• كنيته: أبو محمد.

• ألقابه: الزكي، الهادي، العسكري، التقي، الخالص، السراج، الصامت، الرفيق، المرضي.

• نقش خاتمه: سبحان من له مقاليد السماوات والأرض.

مجيئه إلى سر من رأى: جاء مع أبيه الإمام الهادي (عليه السلام)، وبقي بها حتى وفاته.

• زوجته: نرجس، أو مليكة بنت يشوعا بن قيصر ـ ملك الروم ـ وأمها من ولد الحواريين، تنسب إلى وصي المسيح (عليه السلام) شمعون.

• ولد: الإمام المهدي (عليه السلام).

• شاعره: ابن الرومي

• بوابه: عثمان بن سعيد العمري، وابنه محمد بن عثمان

• ملوك عصره: المعتز، المهتدي، المعتمد.

• آثاره: كتاب التفسير.

• اعتقاله: عاش مدة من عمره في سجون الظالمين، ولا تزال آثار تلك السجون باقية إلى اليوم.

• وفاته: توفي (صلوات الله عليه) يوم الجمعة الثامن من ربيع الأول سنة 260.

• قبره: دفن مع أبيه الإمام الهادي (عليه السلام) في داره بـ (سر من رأى)
وقبره اليوم ينافس السماء رفعةً وازدهاراً، تعلوه أكبر قبة ذهبية في
العالم، استعمل في بنائها 72000 ألف لبنة ذهبية، ويزدحم المسلمون من شرق
الأرض وغربها لزيارته، والتسليم عليه، والصلاة عنده، والدعاء في مرقده
المقدس.

• نسبه: قال الخطيب البغدادي: (الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أبو
محمد العسكري كان ينزل بسرّ من رأى وهو أحد من يعتقد فيه الشيعة
الإمامة)(1).

• قال محمد بن طلحة الشافعي: (وأمّه أمّ ولد. يقال لها: سوسن(2) ويقال لها:
حديث(3) ويقال: حديثة(4) ويقال: سليل رضي الله عنها.. من العارفات
الصالحات)(5).

الهوامش

1 ـ تاريخ بغداد: ج 7 ص 366.

2 ـ مطالب السؤول: ص 244، وكشف الغمّة: ج 2 ص 402.

3 ـ الكافي: ج 1 ص 421، ومناقب ابن شهر آشوب: ج 4 ص 421.

4 ـ الإرشاد: 315.

5 ـ عيون المعجزات: ص 123.




عبادته


أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هم المطهرون الذين أذهبَ الله عنهم الرجس،
فكانوا قدوة الأمة في العلم والعمل والزهد والعبادة والإخلاص لله الواحد
الأحد.


• روى الشبلنجي عن أبي هاشم داود بن قاسم الجعفري: (قال: وكان الحسن (عليه السلام) يصوم في السّجن فإذا أفطر أكلنا معه من طعامه)(1).


• روى الكليني بإسناده عن عليّ بن عبد الغفّار، قال: (دخل العباسيون على
صالح بن وصيف، ودخل صالح بن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على
صالح بن وصيف عندما حبس أبا محمد، فقال لهم صالح: وما أصنع؟ قد وكّلت به
رجلين من أشرّ من قدرت عليه فقد صارا من العبادة والصلاة والصّيام إلى أمر
عظيم، فقلت لهما: ما فيه؟ فقالا: ما تقول في رجلٍ يصوم النهار ويقوم الليل
كلّه لا يتكلّم ولا يتشاغل وإذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا ويداخلنا ما لا
نملكه من أنفسنا فلمّا سمعوا ذلك انصرفوا خائبين)(2).


• قال علي بن محمد عن بعض أصحابنا قال: (سلم أبو محمد (عليه السلام) إلى
نحرير(3) فكان يضيّق عليه ويؤذيه، قال: فقالت له امرأته: ويلك اتّق الله،
لا تدري من في منزلك؟ وعرّفته صلاحه، وقالت: انّي أخاف عليك منه، فقال:
لأرمينّه بين السّباع، ثمّ فعل ذلك به فرئي (عليه السلام) قائماً يصلّي،
وهي حوله)(4).


• قال ابن شهر آشوب: (روى ان يحيى بن قتيبة الأشعري أتاه بعد ثلاث مع
الاستاد، فوجداه يصلّي والأسود حوله فدخل الاستاد الغيل(5) فمزّقوه وأكلوه
وانصرف يحيى في قومه إلى المعتمد فدخل المعتمد على العسكري وتضرّع إليه
وسأل أن يدعو له بالبقاء عشرين سنة في الخلافة، فقال (عليه السلام): مدّ
الله في عمرك، فأجيب وتوفّي بعد عشرين سنة)(6).

وواضحٌ أن أبرزَ عنصر من العناصر المقومة للإمامة، هو عنصر الإخلاص لله،
والتعلق به دون سواه، وإن أبرزَ معالم هذا الإخلاص والعبودية لله في حياة
البشرية هو العبادة والتسليم لأمر الله سبحانه، والاتجاه إليه في كل
الأحوال والظروف، ومن يدرسُ حياة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وسيرتهم،
يجدهم المثل الأعلى بالتقوى والزهد والعبادة، واستقامة السلوك والشخصية.

وما كانت دعوتهم وجهادهم، إلا لتوحيد الله وعبادته، وقيادة البشرية في طريق الهدى والصلاح.


• وقد حدثنا التاريخ عن عبادة الإمام أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام)، كما تحدّث عن آبائه الكرام (عليهم السلام).

وواضح أن أبرز هذه الروايات، وأكثرها إغناء لحياة الإنسان المسلم، وهدياً
له، هي تلك الروايات التي تتحدث عن عبادة الإمام في السجن، وتعلقه بالله
سبحانه؛ وإن هذه الصورة التي تنقل عن الإمام العسكري (عليه السلام)، تعيد
إلى أذهاننا صورة جدّه الإمام الكاظم موسى بن جعفر (عليه السلام) في سجن
الخليفة العباسي هارون الرشيد، الذي قضى فيه سنين عديدة بالعبادة والتوجه
إلى الله. وكان يقول غير متبرِّمٍ، ولا جزعٍ من السجن والقيد:

(إني دعوتُ الله أن يُفرغني للعبادة ففَعَل).

ولقد كان خصوم الإمام العسكري (عليه السلام) يسعون للتضييق عليه، وتشديد
ظروف السجن والمعاناة من حوله، ومع كل ذلك فهو صابرٌ لا يتزحزح، ومطمئن
النفس لا يضطرب موقفه، ولا يتراجع عن دوره القيادي ومسؤوليته العقائدية.

وقد حفل التاريخ بالأخبار والروايات المتحدثة عن عبادة الإمام وزهده وتقواه، نذكر منها ما يلي:


1 - شهادة خصمه عبد الله بن خاقان لابنه أحمد، فقد قال له، وهو يصف الإمام العسكري (عليه السلام):

(لو زالتِ الخلافةُ عن بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غيره، لفضله وعفافه وصومه وصلاته وصيانته وزهده وجميع أخلاقه)(7).


2 - قال محمد الشاكري (كان (عليه السلام) يجلس في المحراب ويسجدُ، فأنامُ وأنتبهُ وهو ساجد)(Cool.


3 - قال أبو هاشم داود بن القسم الجعفري: (كان الحسن يصوم في السجن، فإذا
أفطرَ أكلنا معه من طعام كان يحمله غلامهُ إليه في جونة مختومة)(9).


4 - روى الشيخ المفيد، فقال:

(إن الإمام في أحد سجونه سُلِّم إلى نحرير، وكان يُضيِّقُ عليه ويُؤذيه،
فقالت له امرأتهُ: اتقِ الله، فإنك لا تدري من في منزلك، وذكرت له صلاحه
وعبادته، وقالت له: إني أخاف عليك)(10).


5 - ونقل الكليني رواية أخرى تتحدث عن عبادة الإمام وزهده وإمضاء وقت السجن
في الذكر والعبادة والتوجه إلى الله سبحانه، مما جعله يؤثّر فيمن وكلِّ
بسجنه وتعذيبه، فكان مصباحاً يضيءُ ما حوله، وشجرةً مثمرةً ينتفعُ بها
ساقيها، ومَنْ يرميها بالحجر، قال:

(دخل العباسيون على صالح بن وصيف، ودخل عليه صالح بن علي وغيرهم من
المنحرفين عن هذه الناحية عندما حبس أبو محمد (عليه السلام) فقالوا له:
ضيِّق عليه ولا توسع. فقال لهم صالح: ما أصنعُ به، وقد وَكلتُ به رجلين
شرَّ مَنْ قدرت عليه، فقد صارا من العبادة والصلاة إلى أمر عظيم. ثم أمرَ
بإحضار الموكلين به، فقال لهما: ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل؟

فقالا له: ما نقول في رجل يصومُ نهاره. ويقومُ ليله كلّه، لا يتكلم، ولا
يتشاغلُ بغير العبادة، فإذا نظرَ إلينا ارتعدت فرائَصُنا، وداخَلَنا ما لا
نملكُهُ مِن أنفسنا، فلما سمع ذلك العباسيون انصرفوا خاسئين)(11).

تلك مقتطفات موجزة تحدّث بها المؤرخون والرواة عن عبادة الإمام وانقطاعه
إلى الله سبحانه في سجون الحكام العباسيين ومحابسهم الظالمة، وهي بدورها
تُضيءُ لنا دربَ الحياة، وتعلمنا الصبر والثباتَ والتوجه إلى الله سبحانه
في أشدّ الظروف وأحلكها.

الهوامش

1 - نور الأبصار: ص 195.

2 - الكافي: ج 1 ص 429 رقم 23، ورواه الطبرسي في (إعلام الورى): ص 379.

3 - كان نحرير خادماً للخليفة يرعى سباعه وكلابه.

4 - الكافي: ج 1 ص 430 رقم 26.

5 - الغيل: موضع الأسد.

6 - المناقب: ج 4 ص 430.

7 - المازندراني، نور الأبصار ط النجف: ص337.

8 - القمي، سفينة البحار ط دار المرتضى (بيروت): ج1 ص260.

9 - ابن الصباغ المالكي، الفصول المهمة: ص286 و 287. الطبرسي إعلام الورى بأعلام الهدى ط1979 م ص354.

10 - الأمين، أعيان الشيعة ط1983 م: ج2، ص41.

11 - الأمين، أعيان الشيعة: ج2 ص41.





وصاياه


وردت لكل من أئمة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) وصايا كثيرة بعضها كان
الموصى بها فردا، وأخرى كانت لجماعة، وربما حملها الإمام بعض ثقاته وأمره
بتبليغها لشيعته ومواليه.

وهذه الوصايا مملوءة بالمواعظ مزدانة بالحكم، حافلة بالنصائح، طافحة بالتعاليم الاسلامية.

نقدم في هذا الباب ما ورد من وصايا الإمام محمد الحسن العسكري (عليه
السلام) وجدير بنا أن نأخذ هذه الوصايا للتطبيق، ونخرجها إلى حيز العمل.


1- من وصية له (عليه السلام) لشيعته:

(أوصيكم بتقوى الله، والروع في دينكم، والاجتهاد لله وصدق الحديث، وأداء
الأمانة إلى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا
جاء محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، صلوا في عشائرهم، وشاهدوا جنائزهم،
وعودوا مرضاهم،وأدّوا حقوقهم، فان الرجل منكم إذا ورع في دينه، وصدق في
حديثه، وأدى الأمانة، وحسن خلقه مع الناس، قيل هذا شيعي فيسرني ذلك، اتقوا
الله وكونوا زيناً ولا تكونوا شيئاً، جروا إلينا كل مودة، ودافعوا عنا كل
قبيح، فانه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله، وما قيل فينا من سوء فما نحن
كذلك، لنا حق في كتاب الله، وقرابة من رسول الله وتطهير من الله، لا يدعيه
غيرنا إلا كذاب،. اكثروا ذكر الله وذكر الموت، وتلاوة القرآن، والصلاة على
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فان الصلاة على رسول الله (صلى الله عليه
وآله وسلم) عشر حسنات. احفظوا ما أوصيتكم به واستودعكم الله واقرأ عليكم
السلام)(1).

وللموضوع تتمة.

الهوامش

1 - بحار الأنوار 17/216.





استشهاده عليه السلام

وقضى الإمام الزكي أبو محمد (عليه السلام) أيام حياته القصيرة الأمد بالمحن
والخطوب، فقد جهد ملوك العباسيين على ظلمه وإنزال أقسى العقوبات به،
فكانوا ينقلونه من سجن إلى سجن وضيقوا عليه في حياته الاقتصادية وحجبوه عن
الالتقاء بشيعته، كما منعوا العلماء والفقهاء من الانتهال من نمير علومه،
وكان ذلك من أعظم ما عاناه من المحن والخطوب، وقد حاولوا، جاهدين، اغتياله،
ولكن الله تعالى صرف ذلك عنه، وشغلهم بالأحداث الجسام التي منوا بها ويعود
السبب في حقدهم عليه إلى ما يلي:

1- خوف العباسيين من ولده الإمام المنتظر (عليه السلام) الذي بشر به النبي
الأعظم (صلى الله عليه وآله)، وأخبر عنه غير مرة من أعظم مصلح اجتماعي
تشاهده البشرية في جميع أدوارها فهو الذي ينشر العدل السياسي، والعدل
الاجتماعي، ويقضي على جميع ألوان الظلم والغبن، ويحطم قوى البغي، ويزيل دول
الشرك ويرفع راية الإيمان والحق، ويقيم المعطلة من حدود الله، وقد حالوا
قتله ليقضوا على نسله، وقد أدلى (عليه السلام) بذلك في توقيع خرج منه جاء
فيه (زعموا أنهم يريدون قتلي ليقطعوا هذا النسل وقد كذّب الله قولهم،
والحمد لله).

2- حسد العباسيين للإمام أبي محمد على ما يتمتع به من شعبية هائلة واحترام
بالغ من جميع الأوساط، في حين أن السلطة بأيدي العباسيين، ولم يظفروا بأي
لون من ألوان ذلك التكريم والتبجيل، والحسد –كما هو معروف- داء وبيل ألقى
الناس في شر عظيم. لقد نخر الحسد قلوب العباسيين على الإمام أبي محمد (عليه
السلام) الذي كان ألمع شخصية إسلامية في عصره، فراحوا يبغون له الغوائل
ويكيدونه في غلس الليل، وفي وضح النهار.

3- قيام العلويين بثورات عارمة ضد الحكم العباسي منذ فجر تسلطه على رقاب
المسلمين، مطالبين بتحقيق العدل السياسي في الإسلام، وتطبيق برامجه
الاقتصادية والاجتماعية على واقع الحياة، وقد قوبلت ثوراتهم بتأييد شامل من
جميع الأوساط الإسلامية مما أوجب سقوط هيبة الحكم، وتعرضه لهزات عنيفة
كادت تطوي وجوده، وتطيح به.

وقد أوغرت تلك الثورات صدور العباسيين بالحقد والضغينة على العلويين
فأوعزوا إلى جلاوزتهم بمطاردة كل علوي وملاحقته، وكان من الطبيعي أن يعاني
الإمام أبو محمد (عليه السلام) أعظم المشاكل وأشدها محنة وصعوبة من
العباسيين لأنه سيد العلويين وإمام المسلمين في عصره. هذه بعض الأسباب التي
أدت إلى حقد العباسيين على الإمام (عليه السلام) وبغضهم له.


الإمام ينعى نفسه:

واستشف الإمام أبو محمد (عليه السلام) من وراء الغيب أنه سوف يفارق الحياة
ويفد على الله، فأخذ ينعى نفسه لوالدته فقال لها: (تصيبني في سنة ستين
ومائتين حرارة أفاقة أنكب منها نكبة..).

وطاش لبها بهذا النبأ المروع، وبدا عليها الجزع، وانطوت على الحزن والبكاء
فأخذ الإمام يهدئ روعها قائلاً لها: (لا بد من وقوع أمر الله لا تجزعي..).

ونزلت الكارثة في سنة ستين ومائتين فقد توفي (عليه السلام) فيها كما تنبأ.


اغتياله:

ونقل الإمام أبو محمد (عليه السلام) على الطاغية المعتمد العباسي الذي
أزعجه ما يسمع من إجماع الأمة على تعظيم الإمام وتبجيله وتقديمه بالفضل على
جميع العلويين والعباسيين، فأجمع رأيه على الفتك بالإمام، واغتياله فدس له
سماً قاتلاً. فلما تناوله الإمام تسمم بدنه الشريف ولازم الفراش وأخذ
يعاني آلاماً مريرة وقاسية وهو صابر محتسب قد الجأ أمره إلى الله.


اضطراب السلطة:

واضطربت السلطة العباسية كأشد ما يكون الاضطراب من تردي الحالة الصحية لأبي
محمد (عليه السلام). فقد أوعز المعتمد إلى خمسة من ثقاته ورجال دولته
وفيهم نحرير بملازمة دار الإمام والتعرف على جميع شؤونه وإخباره بكل بادرة
تحدث كما أوعز إلى لجنة من الأطباء بإجراء الفحوص عليه صباحاً ومساءاً،
ولما كان بعد يومين عهد إلى الأطباء أن لا يفارقوا داره كما عهد إلى
الأطباء بملازمته وذلك لثقل حاله.


إلى جنة المأوى:

وثقل حال الإمام أبي محمد (عليه السلام) ويئس الأطباء منه وأخذ يدنو إليه
الموت سريعاً وكان في تلك المرحلة الأخيرة من حياته يلهج بذكر الله يمجده
ويدعو ربه ضارعاً أن يقربه إليه زلفى ولم تفارق شفتاه تلاوة كتاب الله
العظيم واتجه الإمام (عليه السلام) صوب القبلة المعظمة وقد صعدت روحه
الطاهرة إلى الله تعالى كأسمى روح صعدت إلى الله تحفها ملائكة الرحمن.

وهكذا كان موته أعظم خسارة مني بها المسلمون في ذلك العصر. فقد فقدوا
القائد والموجه والمصلح الذي كان يحنو على ضعفائهم وأيتامهم وفقرائهم
وارتفعت الصيحة من دار الإمام وعلت أصوات العلويات والعلويين بالنحيب
والبكاء.


تجهيزه:

وغسل جسد الإمام وحنط وأدرج في أكفانه وحمل للصلاة عليه فانبرى أبو عيسى بن
المتوكل عليه بأمر من المعتمد العباسي وبعد الفراغ من الصلاة كشف وجه
الإمام وعرضه على بني هاشم من العلويين والعباسيين وقادة الجيش وكتاب
الدولة ورؤساء الدوائر والقضاة والمتطببين وقال لهم:

هذا الحسن بن محمد بن الرضا (عليهم السلام) مات حتف أنفه على فراشه وحضره
من خدم أمير المؤمنين وثقاته فلان وفلان، ومن القضاة فلان وفلان، ومن
المتطببين فلان وفلان، ثم غطى وجهه الشريف.


مواكب التشييع:

وسرى النبأ المفجع في جميع أرجاء سامراء فكان كالصاعقة في هوله وهرع
المسلمون إلى دار الإمام وهم ما بين باك ونائح وقد عطلت الدوائر الرسمية
والمحلات التجارية وأغلقت جميع الأسواق، وكانت سامراء شبيهة بالقيامة. ولم
تشهد في جميع فترات تاريخها مثل ذلك التشييع الذي ضم موجات من البشر على
اختلاف طبقاتهم وميولهم ونزعاتهم وهم يعددون فضائل الإمام الزكي ومآثره
ومناقبه ويذكرون بمزيد من الأسى واللوعة الخسارة العظمى التي مني بها
المسلمون.


في مقره الأخير:

وجيء بالجثمان الطاهر تحت هالة من التكبير والتعظيم إلى مقره الأخير فدفن
في داره إلى جانب أبيه علي الهادي (عليه السلام) وقد واروا معه صفحة مشرقة
من صفحات الرسالة الإسلامية وواروا فلذة من كبد رسول الله (صلى الله عليه
وآله).

لقد حظيت سامراء ببدرين من أئمة المسلمين وقادتهم وصارت في طليعة الأماكن
المقدسة في دنيا الإسلام وهي حافلة في كل وقت بالزائرين من جميع الأقاليم
والأقطار وقد زار المرقدين العظيمين الخليفة العباسي الناصر لدين الله
متبركاً ومتقرباً إلى الله تعالى وقد أشار عليه بعض وزرائه بزيارة قبور
آبائه من ملوك بني العباس فأجابه إلى ذلك ولما انتهى إليها وجدها مظلمة قد
عششت فيها الغربان وعادت مزبلة لما فيها من أوساخ وقمامة وهي ببؤسها تحكي
جور أولئك الملوك وظلمهم، فطلب منه الوزير العناية بها وبذل الأموال
لإصلاحها ولمن يزورها فأجابه الناصر بالجواب الحاسم المركز على الواقع
قائلاً:

(هيهات لا ينفع ذلك ولا يجدي شيئاًَ).

(لماذا يا أمير المؤمنين؟..).

(نظرت إلى ازدهار قبور الأئمة الطاهرين).

(نعم).

(أتعرف السر في ذلك؟).

(لا).

(إن آبائي اتصلوا بالشيطان وهؤلاء السادة اتصلوا بالله وما كان لله يبقى وما كان للشيطان يفنى ويزول).

إنها حقيقة لا ريب ولا شك فيها وستبقى قبور الأئمة الطاهرين عليهم السلام على امتداد التاريخ تحمل شارات العظمة والخلود.

وعلى أي حال فقد وقف السادة العلويون وبنو العباس وجعفر أخو الإمام على
حافة القبر وأقبلت الجماهير تعزيهم وتواسيهم بمصابهم الأليم وهم يشكرونهم
على ذلك وانصرف المشيعون وقد نخر الحزن قلوبهم لفقدهم الإمام (عليه
السلام).


عمر الإمام:

توفي الإمام (عليه السلام) وهو في عمر الزهور، فقد كان في شرخ الشباب وزهرته، إذ وافته المنية وهو ابن ثمان وعشرين سنة.


سنة وفاته:

انتقل الإمام أبو محمد الحسن العسكري (عليه السلام) إلى جنة المأوى سنة
ستين ومائتين من الهجرة في شهر ربيع الأول لثمان ليال خلون منه.



فضل زيارته


فضل زيارة الامامين الهمامين أبي الحسن علي بن محمد النقي الهادي وأبي محمد
الحسن ابن علي الزكي العسكري وآداب زيارتهما والدعاء في مشهدهما (صلوات
الله عليهما).


- عن أبي هاشم الجعفري قال: قال لي أبو محمد الحسن بن علي (عليه السلام): قبري بسر من رأى أمان لأهل الجانبين(1).


- عن المنصوري، عن عم أبيه اقل: قلت للإمام علي بن محمد (عليهما السلام):
علمني يا سيدي دعاء أتقرب إلى الله عز وجل به، فقال لي هذا دعاء كثيراً ما
أدعو به وقد سالت الله عز وجل أن لا يخيب من دعا به في مشهدي وهو: يا عدتي
عند العدد ويا رجائي والمعتمد، ويا كهفي والسند ويا واحد يا أحد ويا قل هو
الله أحد، أسألك اللهم بحق من خلقته من خلقك، ولم تجعل في خلقك مثلهم
أحداً، صلى على جماعتهم وافعل بي كذا وكذا(2).


- روى أن رجلاً كان له شئ موظف على الخليفة كل سنة فغضب عليه وقطعه عدة
سنوات، فدخل الرجل على مولانا أبي الحسن الهادي (عليه السلام) فحكى له
صدوده عنه وطلب منه أنه (عليه السلام) إذا اجتمع به أن يذكره عنده ويشفع له
برد جائزته، ثم خرج الرجل فلما كان الليل بعث إليه الخليفة يستدعيه فتأهب
الرجل وخرج إلى منزل الخليفة، فلم يصل حتى وافاه عدة رسل كل يقول: أجب أمير
المؤمنين، فلما وصل إلى البواب قال له: جاء علي بن محمد هنا؟ قال البواب:
لا.

فلما دخل على الخليفة قر به وأدناه، وأمر له بكل ما انقطع عن جائزته فلما
خرج قال له البواب ويسمى الفتح: قل له: يعلمني الدعاء الذي دعا لك به ثم
فيما بعد دخل الرجل على أبي الحسن (عليه السلام) فلما بصر به قال: هذا وجه
الرضا؟ قال: نعم ولكن قالوا إنك ما جئت إليه.


- فقال أبو الحسن (عليه السلام): إنّ الله عودنا أن لا نلجأ في المهمات إلا
إليه، ولا نسال سواه فخفت أن أغير فيغير ما بي، فقال: يا سيدي الفتح يقول
يعلمني الدعاء الذي دعا لك به، فقال: إن الفتح يوالينا بظاهره دون باطنه،
الدعاء لمن دعا به بشرط أن يوالينا أهل البيت، لكن هذا الدعاء كثيراً ما
يدعو به عند الحوائج فتقضى وقد سألت الله عز وجل أن لا يدعو به بعدي أحد
عند قبري إلا استجيب له، ثم ذكر الدعاء كما مر(3).


- الفحام قال: حدثني أبو الطيب أحمد بن محمد بن بطة وكان لا يدخل المشهد
ويزور من وراء الشباك، فقال لي: جئت يوم عاشوراء نصف نهار ظهير والشمس تغلي
والطريق خال من أحد، وأنا فزع من الدعاة ومن أهل البلد الجفاة إلى أن بلغت
الحائط الذي أمضى منه إلى الشباك، فمددت عيني وإذا برجل جالس على الباب
ظهره إليّ كأنه ينظر في دفتر، فقال لي: إلى أين يا أبا الطيب؟ بصوت يشبه
صوت حسين بن علي بن أبي جعفر ابن الرضا، فقلت: هذا حسين قدر جاء يزور أخاه.
قلت: يا سيدي أمضي أزور من الشباك وأجيئك فأقضي حقك، قال: ولم لا تدخل يا
أبا الطيب؟ فقلت له: الدار لها مالك لا أدخلها من غير إذنه.

فقال: يا أبا الطيب تكون مولانا رقاً وتواليناً حقاً ونمنعك تدخل الدار
ادخل يا أبا الطيب، فقلت: أمضي اسلم إليه ولا اقبل منه، فجئت إلى الباب
وليس عليه أحد فتعسر بي فبادرت إلى عند البصري خادم الموضع ففتح لي الباب
فدخلت. فكنا نقول: أليس كنت لا تدخل الدار؟ فقال: أما أنا فقد أذنوا لي
وبقيتم أنتم(4).


- روي عن بعضهم صلوات الله عليهم أنه قال: إذا أردت زيارة قبر أبي الحسن
علي بن محمد وأبي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام) تقول بعد الغسل إن
وصلت إلى قبريهما، وإلا أومأت بالسلام من عند الباب الذي على الشارع الشباك
تقول:

السلام عليكما يا وليي الله، السلام عليكما يا حجتي الله، السلام عليكما يا
نوري الله في ظلمات الأرض، السلام عليكما يا من بدا لله في شأنكما،
أتيتكما زائراً عارفاً بحقكما معادياً لأعدائكما، موالياً لأوليائكما
مؤمناً بما آمنتما به كافراً بما كفرتما به، محققا لما حققتما، مبطلاً لما
أبطلتما، اسال الله ربي وربكما، أن يجعل حظي من زيارتكما، الصلاة على محمد
وآله، وأن يرزقني مرافقتكما في الجنان مع آبائكما الصالحين وأسأله أن يعتق
رقبتي من النار ويرزقني شفاعتكما ومصاحبتكما، ويعرف بيني وبينكما، ولا
يسلبني حبكما وحب آبائكما الصالحين، وأن لا يجعله آخر العهد من زيارتكما،
ويحشرني معكما في الجنة برحمته.

اللهم ارزقني حبهما، وتوفني على ملتهما، اللهم العن ظالمي آل محمد حقهم
وانتقم منهم، اللهم العن الأولين منهم والآخرين، وضاعف عليهم العذاب، وأبلغ
بهم وبأشياعهم ومحبيهم ومتبعيهم أسفل درك من الجحيم إنك على كل شئ قدير،
اللهم عجّل فرج وليك وابن وليك، واجعل فرجنا مع فرجهم يا أرحم الراحمين،
وتجتهد في الدعاء لنفسك ولوالديك، وتخيّر من الدعاء، فان وصلت إليهما صلوات
الله عليهما، فصلّ عند قبريهما ركعتين، وإذا دخلت المسجد وصليت دعوت الله
بما أحببت إنه قريب مجيب، وهذا المسجد إلى جانب الدار وفيه كان يصليان
(عليهما السلام)(5).

- ذكر الصدوق رحمه الله هذه الزيارة بعينها في الفقيه(6) إلا أنه أسقط قوله
السلام عليكما يا من بدا لله في شأنكما، ثم قال: وتجتهد في الدعاء لنفسك
ولوالديك وصل عندهما لكل زيارة ركعتين ركعتين، وان لم تصل إليهما دخلت بعض
المساجد وصليت لكل إمام لزيارته ركعتين، وادع الله بما أحببت إن الله قريب
مجيب.


- وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه على ما ينسب إليه من كتاب المزار: إذا
وردت مشهدهما (صلى الله عليهما) فاغتسل للزيارة ثم امض حتى تقف على باب
القبة واستأذن وادخل مقدماً رجلك اليمنى وقف على قبريهما وقل: ثم ذكر
الزيارة بعينها إلا انه بدّل قوله يا من بد الله في شأنكما بقوله يا أميني
الله ثم ذكر الوداع كما سننقله من التهذيب، ثم قال: ثم اخرج ووجهك إلى
القبرين على أعقابك(7).

وللموضوع تتمة.

الهوامش

1 - التهذيب ج6 ص93.

2 - أمالي الطوسي ج1 ص286.

3 - عدة الداعي ص41-42 ولم يوجد هذا في مطبوعة المزار الأخرى المطبوعة بتبريز.

4 - أمالي الطوسي ج1 ص294.

5 - كامل الزيارات ص313.

6 - الفقيه ج2 ص368.

7 - المزار الكبير ص182-183 بتفاوت.



زيارة الإمام الحسن العسكري عليه السَّلام




• تقف عَلَى الضريح وتقول:

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنَ
عَلِيٍّ الْهادِي الْمُهْتَدِيَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ *
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ أَوْلِيائِهِ * اَلسَّلامُ
عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَابْنَ حُجَجِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا
صَفِيَّ اللهِ وَابْنَ أَصْفِيآئِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيفَةَ
اللهِ وَابْنَ خُلَفائِهِ وَأَبا خَلِيفَتِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا
بْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ سَيِّدِ
الْوَصِيِّينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ *
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ اَلسَّلامُ
عَلَيْكَ يا بْنَ الأَئِمَّةِ الْهادِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ
الأَوْصِياءِ الرّاشِدِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عِصْمَةَ
الْمُتَّقِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ الْفائِزِينَ * اَلسَّلامُ
عَلَيْكَ يا رُكْنَ الْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا فَرَجَ
الْمَلْهُوفِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الأَنْبِياءِ
الْمُنْتَجَبِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ وَصِيِّ رَسُولِ
اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي بِحُكْمِ اللهِ *
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النّاطِقُ بِكِتابِ اللهِ * اَلسَّلامُ
عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الْحُجَجِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا هَادِيَ الأُمَمِ *
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ النِّعَمِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا
عَيْبَةَ الْعِلْمِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفِينَةَ الْحِلْمِ *
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الإِمامِ الْمُنْتَظَرِ الظّاهِرَةِ
لِلْعاقِلِ حُجَّتُهُ وَالثّابِتَةِ فِي الْيَقِينِ مَعْرَفَتُهُ
الْمُحْتَجَبِ عَنْ أَعْيُنِ الظّالِمِينَ وَالْمُغَيَّبِ عَنْ دَوْلَةِ
الْفاسِقِينَ وَالْمُعِيدِ رَبُّنا بِهِ الإِسْلامَ جَدِيداً بَعْدَ
اْلاِنْطِماسِ وَالْقُرْآنَ غَضًّا بَعْدَ اْلاِنْدِراسِ * أَشْهَدُ يا
مَوْلايَ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ وَأَمَرْتَ
بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِ
رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَعَبَدْتَ اللهَ
مُخْلِصاً حَتّى أَتيكَ الْيَقِينُ أَسْأَلُ اللهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي
لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ زِيارَتِي لَكُمْ وَيَشْكُرَ سَعْيِي
إِلَيْكُمْ وَيَسْتَجِيبَ دُعائِي بِكُمْ وَيَجْعَلَنِي مِنْ أَنْصارِ
الْحَقِّ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْياعِهِ وَمَوالِيهِ وَمُحِبّيهِ وَالسَّلامُ
عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.


• ثمّ قبّل الضريح وضع خدّك الأيمن عَلَيْهِ ثم الأيسر وقل:

اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَصَلِّ
عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهادِي إِلَى دِينِكَ وَالدّاعِي إِلَى
سَبيلِكَ الْهُدى وَمنارِ التُّقى وَمَعْدِنِ الْحِجى وَمَأْوَى النُّهى
وَغَيْثِ الْوَرى وَسَحابِ الْحِكْمَةِ وَبَحْرِ الْمَوْعِظَةِ وَوارِثِ
الأَئِمَّةِ وَالشَّهِيدِ عَلَى الأُمَّةِ الْمَعْصُومِ الْمُهَذَّبِ
وَالْفاضِلِ الْمُقَرَّبِ وَالْمُطَهَّرِ مِنَ الرِّجْسِ * الَّذِي
وَرَّثْتَهُ عِلْمَ الْكِتابِ وَأَلْهَمْتَهُ فَصْلَ الْخِطابِ
وَنَصَبْتَهُ عَلَماً لأَهْلِ قِبْلَتِكَ وَقَرَنْتَ طاعَتَهُ بِطاعَتِكَ
وَفَرَضْتَ مَوَدَّتَهُ عَلَى جَميعِ خَلِيقَتِكَ * اَلّلهُمَّ فَكَما
أَنابَ بِحُسْنِ الإِخْلاصِ فِي تَوْحِيدِكَ وَأَرْدى مَنْ خاضَ فِي
تَشْبيهِكَ وَحامَى عَنْ أَهْلِ الإِيمانِ بِكَ فَصَلِّ يا رَبِّ عَلَيْهِ
صَلاةً يَلْحَقُ بِها مَحَلَّ الْخاشِعِينَ وَيَعْلُو فِي الْجَنَّةَ
بِدَرَجَةِ جَدِّهِ خاتِمَ النَّبِيِّينَ وَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً
وَسَلاماً * وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوالاتِهِ فَضْلاً وَإِحْساناً
وَمَغْفِرَةً وَرِضْواناً إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ وَمنٍّ جَسِيمٍ.


• ثمّ تصلّي صلاة الزيارة فإذا فرغت فقل:

يا دائِمُ يا دَيْمُومُ يا حَيٌّ يا قَيُّومُ يا كاشِفَ الْكَرْبِ
وَالْهَمِّ وَيا فارِجَ الْغَمِّ وَيا باعِثَ الرُّسُلِ وَيا صادِقَ
الْوَعْدِ وَيا حَيُّ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ * أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ
بِحَبِيبِكَ مُحَمَّد وَوَصِيِّهِ عَلِيٍّ ابْنِ عَمِّهِ وَصِهْرِهِ عَلَى
ابْنَتِهِ الَّذِي خَتَمْتَ بِهِمَا الشَّرائِعَ وَفَتَحْتَ بِهِمَا
التَّأويلَ وَالطَّلائِعَ * فَصَلِّ عَلَيْهِمَا صَلاةً يَشْهَدُ بِهَا
الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ وَيَنْجُو بِهَا الأَوْلِياءِ وَالصّالِحُونَ*
وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفاطِمَةَ الزَّهْراءِ والِدَةِ الأَئِمَّةِ
الْمَهْدِيّينَ وَسَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ الْمُشَفَّعَة فِي شِيعَةِ
أَوْلادِهَا الطَّيِّبِينَ * فَصَلِّ عَلَيْهِمَا صَلاةً دائِمَةً أَبَدَ
اْلآبِدينَ وَدَهْرَ الدَّاهِرِينَ * وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالْحَسَنِ
الرَّضِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيّ وَالْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الْمَرْضِيِّ
الْبَرِّ التَّقِيّ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةَ الإِمامَيْنِ
الْخَيِّرَيْنِ الطَّيِّبَيْنِ التَّقِيَّيْنِ النَّقِيَّيْنِ الطَّاهِرينَ
الشَّهِيدَيْنِ الْمَظْلُومِيْنَ الْمَقْتُولَيْنِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا ما
طَلَعَتْ شَمْسٌ وَما غَرَبَتْ صَلاةً مُتَوالِيَةً مُتَتالِيَةً *
وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَلِيًّ بْنَ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ العابِدِينَ
الْمَحْجُوبِ مِنْ خَوْفِ الظّالِمِينَ وَبِمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ
الْباقِرِ الطَّاهِرِ النُّورِ الزّاهِرِ اْلإِمامَيْنِ السَّيِّدَيْنِ
مَفْتاحَي الْبَرَكاتِ وَمِصْباحَي الظُّلُماتِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا ما
سَرى لَيْلٌ وَما أَضاءَ نَهارٌ صَلاةً تَغْدُو وَتَرُوحُ * وَأَتَوَسَّلُ
إِلَيْكَ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عَنِ اللهِ وَالنّاطِقِ فِي
عِلْمِ اللهِ وَبِمُوسى بْنَ جَعْفَرٍ الْعَبْدِ الصّالِحِ فِي نَفْسِهِ
وَالْوَصِيِّ النّاصِحِ الإِمامَيْنِ الْهادِيَيْنِ الْمَهْدِيَّيْنِ
الْوافِيَيْنِ الْكافِيَيْنِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا ما سَبَّحَ لَكَ مَلَكٌ
وَتَحَرَّكَ لَكَ فَلَكٌ صَلاةً تُنْمى وَتَزِيدُ وَلا تَفْنى وَلا تَبيدُ *
وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَلِيٍّ بْنِ مُوسَى الرِّضا وَبِمُحَمَّدِ بْنِ
عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى الإِمامَيْنِ الْمُطَهَّرَيْنِ الْمُنْتَجَبَيْنِ
فَصَلِّ عَلَيْهِمَا ما أَضاءَ صُبْحٌ وَدامَ صلاةً تُرَقْيهِما إِلَى
رِضْوانِكَ فِي الْعِلِيّينَ مِنْ جِنانِكَ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ
بِعَلِيّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرّاشِدِ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهادِي
الْقائِمِيْنَ بِأَمْرِ عبادِكَ الْمُخْتَبَرَيْنِ بِالْمِحَنِ الْهائِلَةِ
وَالصّابِرَيْنِ فِي اْلإِحَنِ الْمائِلَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِمَا كِفآءَ
أَجْرِ الصّابِرِينَ وَإِزآءَ ثَوابَ الْفائِزينَ صَلاةً تُمَهِّدُ لَهُمَا
الرِّفْعَةَ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ يا رَبِّ بِإِمامِنا وَمُحَقِّقِ
زَمانِنَا الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ وَالشّاهِدِ الْمَشْهُودِ وَالنُّورِ
اْلأَزْهَرِ وَالضِّيآءِ اْلأَنْوَرِ الْمَنْصُورِ بِالرُّعْبِ
وَالْمُظَفَّرِ بِالسَّعادَةِ فَصَلِّ عَلَيْهِ عَدَدَ الثَّمَرِ
وَأَوْراقِ الشَّجَرِ وَأَجْزاءِ الْمَدَرِ وَعَدَدَ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ
وَعَدَدَ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَحْصاهُ كِتابُكَ صَلاةً يَغْبِطُهُ
بِهَا اْلأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ اَلّلهُمَّ وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ
وَاحْفَظْنا عَلَى طاعَتِهِ وَاحْرُسْنا بِدَوْلَتِهِ وَأِتْحِفْنا
بِوِلايَتِهِ وَانْصُرْنا عَلَى أَعْدائِنا بِعِزَّتِهِ وَاجْعَلْنا يا
رَبِّ مِنَ التَّوّابِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ * اَلّلهُمَّ وَإِنَّ
إِبْلِيسَ الْمُتَمَرِّدِ الْلَّعِينَ قَدِ اسْتَنْظَرَكَ لإِغْواءِ
خَلْقِكَ فَأَنْظَرْتَهُ وَاسْتَمْهَلَكَ لإِضْلالِ عَبيدِكَ
فَأَمْهَلْتَهُ بِسابِقِ عِلْمِكَ فِيهِ وَقَدْ عَشَّشَ وَكَثُرَتْ
جُنُودُهُ وَازْدَحَمَتْ جُيُوشُهُ وَانْتَشَرَتْ دُعاتُهُ فِي أَقْطارِ
الأَرْضِ فَأَضَلُّوا عِبادَكَ وَأَفْسَدُوا دِينَكَ وَحَرَّفُوا الْكَلِمَ
عَنْ مَواضِعِهِ وَجَعَلُوا عِبادَكَ شِيَعاً مُتَفَرِّقينَ وَأَحْزاباً
مُتَمَرِّدِينَ وَقَدْ وَعَدْتَ نَقْضَ بُنْيانِهِ وَتَمْزيقَ شَأنِهِ
فَأَهْلِكْ أَوْلادَهُ وَجُيُوشَهُ وَطَهِّرْ بِلادَكَ مِنِ اخْتِراعاتِهِ
وَاخْتِلافاتِهِ وَأَرِحْ عِبادَكَ مِنْ مَذاهِبِهِ وَقِياساتِهِ وَاجْعلْ
دائِرَةَ السَّوْئِ عَلَيْهِمْ وَابْسُطْ عَدْلَكَ وَأَظْهِرْ دِينَكَ
وَقَوِّ أَوْلِيائَكَ وَأَوْهِنْ أَعْداءَكَ وَأَوْرِثْ دِيارَ إِبْليسَ
وَدِيارَ أَوْلِياءِ أَوْليائَكَ وَخَلِّدْهُمْ فِي الْجَحِيم وَأَذِقْهُمْ
مِنَ الْعَذابِ اْلأَلِيمِ * وَاجْعَلْ لَعائِنَكَ الْمُسْتَوْدَعَةَ فِي
مَناحِسِ الْخِلْقَةِ وَمَشاوي الْفِطْرَةِ دائرَةً عَلَيْهِمْ
وَمَوَكَّلَةً بِهِمْ وَجارِيَةً فِيهمْ كُلَّ صَباحٍ وَمَسَاءٍ وَغُدُوٍّ
وَرَواحٍ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذّابَ النَّارِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.




الزيارة المشتركة للإمامَين العسكريين (المختصرة)




اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا وَلِيَّيِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا
حُجَّتَي اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا نُورَي اللهِ فِي ظُلُماتِ
الأَرْضِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكُما يا مَنْ بَدا لِلَّهِ فِي شَأْنِكُما
أَتَيْتُكُما زائِراً عارِفاً بِحَقِّكُما مُعادِياً لأَعْدائِكُما
مُوالِياً لأَوْلِيائِكُما مُؤْمِناً بِما آمَنْتُما بِهِ كَفَرْتُما بِهِ
مَحَقِّقاً لِما حَقَّقْتُما مُبْطِلاً لِما أَبْطَلْتُما * أَسْأَلُ اللهَ
رَبِّي وَرَبَّكُما أَنْ يَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زِيارَتِكُما الصَّلاةَ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ يَرْزُقَنِي مُرافَقَتَكُما فِي الْجِنانِ
مَعَ آبائِكُمَا الصّالِحِينَ * وأَسْأَلُهُ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ
النّارِ وَيَرْزُقَنِي شَفاعَتَكُما وَمُصاحَبَتَكُما وَيُعَرِّفَ بَيْنِي
وَبَينَكُما وَلا يَسْلُبَنِي حُبّكُما وَحُبَّ آبائِكُما الصّالِحينَ *
وَأَنْ لا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتَكُما وَيَحْشُرَنِي
مَعَكُما فِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ * اَلّلهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّهُما
وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِما * اَلّلهُمَّ الْعَنْ ظالِمِي آلِ
مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَانْتَقِمْ مِنْهُمْ * اَلّلهُمَّ الْعَنْ
الأَوَّلِينَ مِنْهُمْ وَالآخِرِينَ وَضاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ
وَابْلُغْ بِهِمْ وَبِأَشْياعِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَمُتَّبِعِيهِمْ
أَسْفَلَ دَرَكٍ مِنَ الْجَحِيمِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ *
اَلّلهُمَّ عَجِّل فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابْنِ وَلِيِّكَ وَاجْعَلْ فَرَجَنا
يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ *.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://norforward.daddyboard.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الأمام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الأمام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الأئمة عليهم السلام :: الفئة الأولى :: الأمام الحسن بن علي العسكري عليهم السلام-
انتقل الى: