نور الأئمة عليهم السلام
اهلا ومرحبا بالمؤمنين والمؤمنات في هذا الصرح الأسلامي والأيماني موقع نور الأئمة عليهم السلام


نور الأئمة عليهم السلام رمز ايماني يمثل الثورة البطولة الشهادة والتضحية من اجل الحق ومجابهة الظلم والظالمين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
رحم الله من قراء سورة الفاتحةالمباركه لاأرواح المؤمنين والمؤمنات تسبقها الصلاة على محمد وآل محمد آللَّهُمَّے صَلِّے عَلَى مُحَمـَّدٍ وآلِے مُحَمـَّدٍ بسْمِ اڶڶّہ اڶرَّحْمَنِ اڶرَّحِيمِ ۞ اڶْحَمْدُ ڶڶّہِ رَبِّ اڶْعَالَمِينَ ۞ اڶرَّحْمنِ اڶرَّحِيمِ ۞ مَاڶِڪِ يَۈْمِ اڶدِّينِ ۞ ِإِيَّاڪَ نَعْبُدُ ۈإِيَّاڪَ نَڛْٺَعِينُ ۞ إهدِنَا اڶصِّرَاطَ اڶمُڛٺَقِيمَ ۞ صِرَاطَ اڶَّذِينَ أَنعَمٺَ عَڶَيهِمْ غيرِالمَغضُوبِ عَڶَيهِمْ ۈَڶاَ اڶضَّاڶِّين ۞
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أقوال الامام الحسين عليه السلام
الجمعة نوفمبر 10, 2017 2:06 am من طرف نور الأئمة

» قصة استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام
الخميس مارس 02, 2017 11:01 am من طرف نور الأئمة

» استفتاءات
الإثنين فبراير 13, 2017 7:02 pm من طرف نور الأئمة

» حقيقة الروح الإنسانية مقال مستل من كتاب الفقه/العقائد للإمام الشيرازي الراحل أعلى الله درجاته
الإثنين فبراير 13, 2017 6:10 pm من طرف نور الأئمة

» الإمام الصادق عليه السلام ودوره في الإصلاح العام
الإثنين فبراير 13, 2017 11:56 am من طرف نور الأئمة

» شهادة السيدة الزهراء عليها السلام: مظلومية ومواقف وجهاد
الإثنين فبراير 13, 2017 11:17 am من طرف نور الأئمة

»  اروع ما قاله الامام الحسين علية السلام
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:04 am من طرف نور الأئمة

» دعاء وخطبتي الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 12:13 am من طرف نور الأئمة

» الليلة المباركة .. ولادة الإمام الحجة عليه السلام
الإثنين مايو 23, 2016 11:28 am من طرف نور الأئمة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الأئمة
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 15/10/2010

07082015
مُساهمةالقاسم ابن الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام )

القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام )
أبوه الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، وأمه أم ولد يقال أن اسمها رملة .
هو القاسم إبن ألإمام الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام وأمه أم ولد يقال لها رملة وفي طبقات إبن سعد نفيلة . توفي ابوه وله من العمر سنتان . كفله عمه ألإمام الحسين عليه السلام تربى ونشأ في كنفه وكان عمره يوم الطف ثلاث عشرة سنة .
روى ألأصفهاني عن أحمد بن عيسى قال : حدثنا الحسين بن نصر قال : حدثنا أبي قال : حدثنا عمر بن سعيد عن أبي مخنف عن سليمان إبن أبي راشد عن حميد بن مسلم قال : خرج إلينا غلام كأنه شقة قمر في يده السيف وعليه قميص وإزار ونعلان قد إنقطع شسع أحدهما ما أنسى أنها كانت اليسرى (4) وبذلك يقول الشيخ الحجة القرشي فأنف
(1) المقتل : ص 264 نقلا عن الحدائق الوردية أن أمه وأم القاسم رملة وفي تذكرة الخواص ص 103 عن طبقات إبن سعد نفيلة .
(2) المصدر السابق : نقلا عن مصعب الزبيري : ص 50 .
(3) المصدر السابق : انظر هامش ص 264 .
(4) مقاتل الطالبيين : ص 58 .
البالغون الفتح في كربلاء 193 
سليل النبوة أن تكون إحدى رجليه بلا نعل فوقف يشده متحديا تلك الوحوش الكاسرة وغير حافل بها (1)ولسان حاله يقول كما قال جعفر بن علية بن ربيعة :أشد قبال نعلي أن يراني
عدوي للحوادث مستكينا
وقال آخر :أتراه حين أقام يصلح نعله
بين العدى كيلا يروه بمحتف
غلبت عليه شآمة حسنية
أم كان بألأعداء ليس بمحتف

وللعلامة السيد مير علي أبو طبيخ رحمه ألله :والحرب مشرعة لأجله
ليسومها ما أن غلت
هيجاؤها بشراك نعله
متقلدا صمصامه 
متفيئا بظلال نصله 
لا تعجبن لفعله 
فالفرع مرتهن بأصله
السحب يخلفها الحيا
والليث منظور بشبله(2)


فإغتنم هذه الفرصة الرجس الخبيث عمرو بن سعد بن نفيل ألأزدي وفي الملهوف إنه فضيل ألأزدي فقال : وألله لأشدن عليه فقلت له : سبحان ألله وما تريد إلى ذلك يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد إحتوشوه من كل جانب قال : وألله لأشدن عليه فما ولى وجهه حتى ضرب رأس الغلام بالسيف فوقع الغلام لوجهه وصاح : يا عماه . فجلى الحسين عليه السلام كما يجلي الصقر ، وشد شدة ليث أغضب ، فضرب إبن فضيل بالسيف فإتقاه بساعده فأطنها من لدن المرفق فصاح صيحة سمعه أهل العسكر فحمل أهل الكوفة ليستنقذوه فوطأته الخيل
(1) حياة ألإمام الحسين عليه السلام : ج 3 ص 273 .
(2) المقرم : المقتل ص 265 
البالغون الفتح في كربلاء
194
حتى هلك (1). قال : وإنجلت الغبرة ، فرأيت الحسين عليه السلام قائما على رأس الغلام وهو يفحص برجله ، والحسين عليه السلام يقول : (بعدا لقوم قتلوك ، ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدك وأبوك) ثم قال : (عز وألله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أويجيبك فلا ينفعك صوته ، هذا يوم وألله كثر واتره وقل ناصره ) ثم حمله على صدره ورجلا الغلام تخطان ألأرض . فجاء به حتى ألقاه مع إبنه علي بن الحسين ألأكبر عليه السلام والقتلى من أهل بيته وأخذ يطيل النظر إلى تلك الكواكب المشرقة من أهل بيته . فأخذ يناجي ربه ويدعو على القتلة المجرمين الذين إنتهكوا حرمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وقال : كما نقل الخوارزمي (أللهم إحصهم عددا ولا تغادر منهم أحدا ، ولا تغفر لهم أبدا . صبرا يا بني عمومتي صبرا يا اهل بيتي لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا).
وقال الشاعر المرحوم الحجة السيد عبدالرزاق المقرم :ناهيك بالقاسم إبن المجتبى حسن

مزاول الحرب لم يعبأ بما فيها
ما ناله السيف إلا وهو غافيها
فخر يدعو فلبى السبط دعوته
فكان ما كان منه عند داعيها
فقل به ألأشهب البازي بين قطا
قد لف أولها فتكا بتاليها
(1) السيد إبن طاوُس : الملهوف على قتلى الطفوف ص 168 .
البالغون الفتح في كربلاء 
195
غيد تغازله منها غوانيها
كأن سمر عواليها كؤوس طلا
تزفها راح ساقيها لحاسيها
لو كان يحذر بأسا أو يخاف وغى
ما إنصاع يصلح نعلا وهو صاليها
أمامه من أعاديه رمال ثرى

كأن بيض مواضيها تكلمه


من فوق اسفلها ينهال عاليها
ما عممت بارقات البيض هامته
فإحمر بألأبيض الهندي هاميها
إلا غداة رأته وهو في سنة 
عن الكفاح غفول النفس ساهيها
وتلك غفوة ليث غير مكترث
جنى ولكن رؤوس الشوس يانعة
وما سوى سيفه البتار جانيها
حتى إذا غص بالبتارأرحبها
وفاض من علق البتار واديها
تقشعت ظلمات الخيل ناكصة
فرسانها عنه وإنجابت غواشيها
وإذ به حاضن في صدره قمرا 
يزين طلعته الغراء داميها
وافى به حاملا نحو المخيم وألآ 
ماق في وجهه حمر مجانيها
تخط رجلاه في لوح الثرى صحفا
الدمع منقطها والقلب تاليها 
آه على ذلك البدر المنير محا 
بالخسف غرته الغراء ماحيها(1)
وجاء في موسوعة كربلاء أنه برز للقتال وهو يرتجز :إن تنكروني فأنا إبن الحسن
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كألأسير المرتهن 
بين أناس لا سُقوا صوب المزن(2)
وفي المناقب لإبن شهر آشوب :إني أنا القاسم من نسل علي
نحن وربيت ألله أولى بالنبي
ذكر بعض المؤرخين أن القاسم عندما أراد النزول إلى ساحة القتال ظل يتوسل إلى عمه حتى أذن له بالمشاركة أقول هذا مناف لما جاء من إستخبار ألإمام عليه السلام ليلة عاشوراء عندما دعاهم للإنصراف فأجابه إخوته وأهله وأنصاره بلسان واحد وألله يا سيدنا يا ابا عبدألله لا نخليك أبدا وألله . وماذا نقول للناس إذا تركنا شيخنا وكبيرنا وسيدنا وإمامنا وإبن بنت نبينا وحده ، لا وألله يابن رسول ألله لن نفارقك أبدا ولكنا نقيك بأنفسنا حتى نقتل بين يديك ونرد موردك فقبح ألله العيش بعدك . فقال ألإمام عليه السلام لهم : يا قوم إني غدا أقتل وتقتلون كلكم معي ولا يبقى منكم واحد
(1) مقتل المقرم : ص 266 .
(2) الدكتور لبيب بيضون : ج2 ص 127 .
البالغون الفتح في كربلاء
196
فقالوا : الحمد لله الذي أكرمنا بنصرك وشرفنا بالقتل معك أو لا ترضى أن نكون معك في درجتك يابن رسول ألله فقال عليه السلام : جزاكم ألله خيرا ودعا لهم بخير فأصبح فقال له القاسم بن الحسين عليه السلام : وأنا فيمن يقتل فأشفق عليه فقاله له : يا بني كيف الموت عندك قال : يا عم أحلى من العسل فقال عليه السلام : اي وألله فداك عمك إنك لأحد ممن يقتل من الرجال معي بعد أن تبلو ببلاء عظيم . قصة زواج القاسم عليه السلام :
وملخصه أن ألإمام الحسن عليه السلام كان قد أوصى بتزويج إبنه القاسم عليه السلام من إبنة اخيه الحسين عليه السلام المسماة زبيدة (ذلك أن الحسين عليه السلام بعد وفاة شهربانو أم زين العابدين عليه السلام ، تزوج بأختها شاهزنان فولدت له زبيدة هذه ، وقبر زبيدة خاتون في الري جنوبي طهران على مسافة ثلاثة ضرائح من قبر الشاه عبدالعظيم الحسني (راجع أسرار الشهادة ، ص 310 ) لذلك قام الحسين عليه السلام في كربلاء بإجراء عقد الزواج بين القاسم وزبيدة في خيمة بعد أن ألبسه ثيابا جديدة لكن القاسم رغم ذلك فضل الشهادة على الزواج وقال لخطيبته : لقد أخرنا عُرسنا إلى ألآخرة . فبكت الهاشميات (1).
وقد رد المحقق المرحوم السيد عبدالرزاق المقرم طاب ثراه على القائلين بعرس القاسم بقوله : كل ما يذكر في عرس القاسم غير صحيح لعدم بلوغ القاسم سن الزواج ولم يرد به نص صحيح من المؤرخين . والشيخ فخر الدين الطريحي عظيم القدر جليل في العلم فلا يمكن لأحد
(1) الدكتور لبيب بيضون : موسوعة كربلاء الباب السادس ج 2 ص 128 نقلا عن فخر الدين الطريحي في كتابه (المنتخب في المراثي والخطب) ص 373 وكذلك المياحي في (العيون العبرى) ص 158 .
البالغون الفتح في كربلاء
197
أن يتصور في حقه هذه الخرافة فثبتوها في كتابه المنتخب مدسوسة في الكتاب وسيحاكم الطريحي واضعها في كتابه ! وما أدري من أين أثبت عرسه فضيلة السيد علي محمد اللكهنوي الملقب تاج العلماء فكتب رسالة في عرسه سماها القاسمي كما جاء في الذريعة للطهراني ج17 ص 4 رقم 19(1). ونرى أن ما أورده السيد المقرم هو حجة دامغة ونزيد على ذلك أن ظرف المعركة لا يتيح لمثل هذه ألأمور إذ لا يمكن لأي لبيب متتبع أن يقتنع بهذا الموضوع وإننا نعتقد بأن هذا الموضوع هو من موضوعات بعض خطباء المنبر الذين يحاولون بهذه المواضيع إثارة مشاعر الناس وعواطفهم ومع ذلك نرى أن ألأمر غير مخل . 
موقفه يوم الطف :
عندما رأى القاسم عمه الإمام الحسين ( عليه السلام ) في يوم عاشوراء و قد قتل أصحابه وعدد من أهل بيته ، وسمع نداءه وهو يقول : ( هل من ناصر ينصرني ) ، جاء إلى عمه يطلب منه الرخصة لمبارزة عسكر الكفر ، فرفض الإمام الحسين ( عليه السلام ) ذلك لأنه كان غلاماً صغيراً .
فدخل القاسم المخيم فألبسته أمه لامة الحرب وأعطته وصية والده الإمام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، يوصيه فيها بمؤازرة عمه الإمام الحسين ( عليه السلام ) في مثل هذا اليوم ، فرجع إلى عمه وأراه الوصية ، فبكى وسمح له ودعا له وجزاه خيراً .
روى أبو الفرج الإصفهاني : خرج إلينا غلام كأن وجهه شقة قمر ، في يده السيف ، وعليه قميص وأزار ونعلان فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي : والله لأشدن عليه ، فقيل له : سبحان الله !! وما تريد إلى ذلك ؟ يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب ، قال : والله لأشدن عليه ، فما ولى وجهه حتى ضرب رأس الغلام بالسيف ، فوقع الغلام لوجهه ، وصاح : يا عماه !!
فشد عليهم الحسين ( عليه السلام ) شدة الليث إذا غضب ، فضرب عمراً بالسيف فاتقاه بساعده فقطعها من لدن المرفق ، ثم تنحى عنه ، و حملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين ( عليه السلام ) ، ولما حملت الخيل استقبلته بصدورها و جالت ، فوطأته حتى مات ( لعنه الله و أخزاه ) .
فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه ، والحسين يقول : ( بُعداً لقوم قتلوك ، خصمهم فيك يوم القيامة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عَزَّ على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك ثم لا تنفعك إجابته ، يوم كثر واتره وقل ناصره ) !! .
فحمله الإمام الحسين ( عليه السلام ) و رجلاه تخطان في الأرض ، حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين ، وكان يوم شهادته غلاماً لم يبلغ الحلم .
فسلام عليك يا أيها القاسم بن الحسن من غلام شهمٍ ، أبيٍّ ، شهيدٍ ، مظلومٍ ، محتسبٍ ، ولعن الله قاتلك ، ولعن الله المشتركين بدمك ، اللهم اخزهم يوم القيامة ، يوم لا تقبل توبة ولا تنفع ندامة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://norforward.daddyboard.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الأئمة عليهم السلام :: الفئة الأولى :: موالين اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: