نور الأئمة عليهم السلام
اهلا ومرحبا بالمؤمنين والمؤمنات في هذا الصرح الأسلامي والأيماني موقع نور الأئمة عليهم السلام


نور الأئمة عليهم السلام رمز ايماني يمثل الثورة البطولة الشهادة والتضحية من اجل الحق ومجابهة الظلم والظالمين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
رحم الله من قراء سورة الفاتحةالمباركه لاأرواح المؤمنين والمؤمنات تسبقها الصلاة على محمد وآل محمد آللَّهُمَّے صَلِّے عَلَى مُحَمـَّدٍ وآلِے مُحَمـَّدٍ بسْمِ اڶڶّہ اڶرَّحْمَنِ اڶرَّحِيمِ ۞ اڶْحَمْدُ ڶڶّہِ رَبِّ اڶْعَالَمِينَ ۞ اڶرَّحْمنِ اڶرَّحِيمِ ۞ مَاڶِڪِ يَۈْمِ اڶدِّينِ ۞ ِإِيَّاڪَ نَعْبُدُ ۈإِيَّاڪَ نَڛْٺَعِينُ ۞ إهدِنَا اڶصِّرَاطَ اڶمُڛٺَقِيمَ ۞ صِرَاطَ اڶَّذِينَ أَنعَمٺَ عَڶَيهِمْ غيرِالمَغضُوبِ عَڶَيهِمْ ۈَڶاَ اڶضَّاڶِّين ۞
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أقوال الامام الحسين عليه السلام
الجمعة نوفمبر 10, 2017 2:06 am من طرف نور الأئمة

» قصة استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام
الخميس مارس 02, 2017 11:01 am من طرف نور الأئمة

» استفتاءات
الإثنين فبراير 13, 2017 7:02 pm من طرف نور الأئمة

» حقيقة الروح الإنسانية مقال مستل من كتاب الفقه/العقائد للإمام الشيرازي الراحل أعلى الله درجاته
الإثنين فبراير 13, 2017 6:10 pm من طرف نور الأئمة

» الإمام الصادق عليه السلام ودوره في الإصلاح العام
الإثنين فبراير 13, 2017 11:56 am من طرف نور الأئمة

» شهادة السيدة الزهراء عليها السلام: مظلومية ومواقف وجهاد
الإثنين فبراير 13, 2017 11:17 am من طرف نور الأئمة

»  اروع ما قاله الامام الحسين علية السلام
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:04 am من طرف نور الأئمة

» دعاء وخطبتي الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 12:13 am من طرف نور الأئمة

» الليلة المباركة .. ولادة الإمام الحجة عليه السلام
الإثنين مايو 23, 2016 11:28 am من طرف نور الأئمة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 الأمام علي بن محمد الهادي عليهم السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الأئمة
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 15/10/2010

08022011
مُساهمةالأمام علي بن محمد الهادي عليهم السلام


بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



سيرة الإمام علي بن محمد الهادي عليهم السلام



الإسم: علي علية السلام
اللقب: الهادي
الكنية: أبو الحسن
اسم الأب: محمد بن علي الجواد علية السلام
اسم الأم: سمانة
الولادة: 2 رجب 212ه
الشهادة: 3 رجب 254ه
مدة الأمامة: 33 سنة
القاتل: المعتز
مكان الدفن: سامراء


منزلة الإمام في المدينة:
تسلّم
الإمام الهادي (ع) شؤون الإمامة فعلياً في عام 220ه وله من العمر حوالى ست
سنوات. وقد مارس دوره التوجيهي كواحد من أئمة الهدى ومصابيح الدجى وفي
طليعة أهل العلم للتوجيه السياسي ومصدراً لقلق السلطة العباسية وقتذاك،
فكان (ع): "خير أهل الأرض وأفضل من برأه الله تعالى في عصره" كما يقول أحد
العلماء المعاصرين له. ولذلك تسالم علماء عصره وفقهاءه على الرجوع إلى رأيه
في المسائل المعقّدة والغامضة من أحكام الشريعة الإسلامية. مما جعل من
مدرسته الفكرية في مسجد الرسول (ص) في المدينة محجّة للعلماء وقبلة يتوجه
إليها طلاب العلم والمعرفة انذاك وقد نقلت عن لسانه الشريف الكثير من
الاراء الفقهية والعقائدية والكلامية والفلسفية من خلال أسئلة أصحابه
والمناظرات التي كان يجيب فيها على تساؤلات المشكّكين والملحدين بالحجة
والمنطق... وبذلك احتل مكانة محترمة في قلوب الناس مما أزعج السلطة
العباسية أن يكون للإمام هذا الدور وهذه الموقعية والتأثير فأحاطوه
بالرقابة وعناصر التجسس لمعرفة أخباره ومتابعة تحركاته.
[/size]
الإمام (ع) والسلطة:
والجدير
بالذكر أن الدولة العباسية شهدت انذاك نوعاً من الضعف والوهن السياسي
والإداري وتسلّط الأتراك وتحكّم الوزراء وضعف شخصية الخلفاء طيلة عهود
المعتصم والواثق العباسيين مما سمح بهذا المناخ الفكري الخصب والتحرك
الواسع للإمام الهادي (ع)، ولكن الأمور تغيّرت في عهد المتوكل العباسي الذي
كان يحقد حقداً شديداً على ال البيت(ع) فكان يحاول الحط من سمعة الإمام
علي بن أبي طالب (ع) والاستهانة به. كما قام بفعلته الشنيعة بحق الحائر
الحسيني المقدّس فأمر بهدمه والتنكيل بزواره. وقد عانى منه العلويون شتى
ألوان الأذى والاضطهاد، وأخيراً كان الإمام الهادي يحمل الرمز الهاشمي
العلوي ويمثل محوراً دينياً لا يستهان به في البلاد الإسلامية انذاك. لذلك
استعمل المتوكل على المدينة أحد أشد أعوانه وأخبثهم عبد الله بن محمد فكان
يتحيّن الفرص للإساءة الى الإمام ويعمل على أذيته ويرسل التقارير والوشايات
للإيقاع به، فكانت تصل إلى المتوكل أخبار الإمام مشحونة بالتفاف الجماهير
حوله وورود الأموال الطائلة إليه من مختلف اقطار العالم الاسلامي مما يشكّل
خطراً على الدولة، وإتماماً لهذه المؤامرة المدبّرة يرسل المتوكل إلى
المدينة أحد أعوانه "يحيى بن هرثمة" بهدف إحضار الإمام الهادي (ع) إلى
سامراء والتحرّي عن صحّة نيّة الإمام مناهضة السلطة. واستهدف المتوكل من
هذا الإجراء:

أولاً:
فصل الإمام عن قاعدته الشعبية الواسعة والموالية. الأمر الذي كان يقلق
السلطة لذلك عندما يصل يحيى بن هرثمة إلى المدينة يقول: "فلما دخلتها ضجّ
أهلها وعجّوا عجيجاً ما سمعت مثله فجعلت أسكنهم وأحلف لهم أني لم أؤمر فيه
بمكروه".

ثانياً: إدانة الإمام مباشرة. ولذلك قام يحيى بن هرثمة بتفتيش دار الإمام (ع) تفتيشاً دقيقاً فلم يجد شيئاً سوى المصاحف وكتب الأدعية.
ثالثاً:
وضع الإمام تحت المراقبة المباشرة. ولذلك أكره على مغادرة المدينة والحضور
إلى سامراء بصحبة أفراد عائلته حيث خضع للإقامة الجبرية عشرين عاماً وعدّة
أشهر كان الإمام فيها مكرّماً في ظاهر حاله، يجتهد المتوكل في إيقاع حيلة
به للحط من مكانة الإمام (ع) في قلوب الناس". ومن ذلك أنه عند دخول الإمام
(ع) سامراء احتجب المتوكل عنه ولم يعيّن داراً لنزوله (ع) حتى اضطر الإمام
إلى النزول في خان يقال له "خان الصعاليك" وهو محل نزول الفقراء من
الغرباء. ومن ذلك أنه كان يوجّه إليه الأتراك فيداهمون منزله ويحضرونه
ليلاً إلى مجلس المتوكل العامر بالخمر والمجون. ولكن هذه السياسة لم تثمر
شيئاً بل كانت ترفع من مكانة الإمام ومقامه واستطاع بذلك أن يكسب ولاء عدد
من حاشية المتوكل إلى درجة أن والدة المتوكل كانت تنذر باسمه النذور. وأمام
هذا الواقع قرّر المتوكّل التخلص من الإمام فسجنه مقدمة لقتله. ولكن إرادة
الله حالت دون ذلك فلم يلبث إلاّ قليلاً حتى هجم عليه الأتراك في قصره
وقتلوه شر قتلة. ولم تنته محنة الإمام الهادي (ع) بهلاك الطاغية المتوكل،
فقد بقي تحت مراقبة السلطة باعتباره موضع تقدير الأمة وتقديسها.

وثقل
على المعتز العباسي ما يراه من تبجيل الناس للإمام وحديثهم عن ماثره
وعلومه وتقواه فسوّلت له نفسه اقتراف أخطر جريمة في الإسلام حيث دسّ له
السم القاتل في طعامه. فاستشهد الإمام (ع) في سنة 254ه من شهر ذي الحجة عن
عمر يناهز الواحد والأربعين سنة.


الامام الهادي (ع) في مجلس المتوكل:
جاء
في "مروج الذهب" إن المتوكل العباسي أمر بمداهمة بيت الامام الهادي (ع)
واحضاره على الحال الذي هو عليها. فلما أحضروه الى المجلس، وكان المتوكل
على مائدة الخمر وفي يده كأس فناولها للامام (ع) ليشرب فقال له (ع):

والله ما خامر لحمي ودمي.
فقال له المتوكل: أنشدني شعراً استحسنه. فاعتذر الامام (ع) وقال:
إني لقليل الرواية للشعر.
ولما ألح عليه ولم يقبل عذره، أنشده (ع):
باتوا على قلل الأجيال تحرسهم=== غلب الرجال فما اغنتهم القلل
واستنزلوا بعد عز عن معاقلهم=== فأودعوا حفراً يا بئس ما نزلوا
ناداهم صارخٌ من بعد ما قُبروا=== أين الأسرة والتيجان والحلل
أين الوجوه التي كانت منعمةً ====من دونها تضرب الأستار والكلل
فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم=== تلك الوجوه عليها الدود ينتقل
قد طالما أكلوا دهراً وما شربوا=== فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا
وهكذا
استمر الامام بانشاده شعراً من هذا النوع حتى رمى المتوكل الكأس من يده
وأخذ يبكي بكاءً عالياً حتى بلّت دموعه لحيته وبكى الحاضرون لبكائه ثم أمر
برفع الشراب من مجلسه.

زوجاته وأولاده (ع):
خلف الامام الهادي (ع) من بعده إبنه الحسن بن علي العسكري (ع) وأمه يقال لها حديثة، ومحمد وجعفر وعائشة.

شهادته (ع):
على
الرغم من وضعه تحت الاقامة الجبرية والمراقبة اليومية إلا أن تبجيل الناس
له والتفافهم حوله أثار في المعتز العباسي المخاوف والهواجس ففضل أن يتخلص
منه، وهكذا سوّلت له نفسه، فدس له السم فاستشهد على ما استشهد عليه اباؤه
الكرام سلام الله عليهم أجمعين وله من العمر ما يناهز الواحد والأربعين
سنة.

إن
وفاة الإمام علي الهادي (عليه السلام) كانت في عهد المعتز بالله في الثالث
من رجب من عام 254 للهجرة. وجاء عن المسعودي أنه قال: لما توفي اجتمع في
داره جملة من بني هاشم من الطالبيين والعباسيين واجتمع خلق كثير من الشيعة
ثم فتح من صدر الرواق باب وخرج خادم أسود، وخرج بعده أبو محمد الحسن
العسكري حاسراً مكشوف الرأس، وكان وجهه وجه أبيه لا يخطئ من شيء وكان في
الدار أولاد المتوكل فلم يبقى أحد إلا قام على رجليه وجلس بين بابي الرواق
والناس كلهم بين يديه، وكانت الدار كالسوق .. وأخرجت الجنازة وخرج يمشي حتى
خرج بها إلى الشارع، وصلى عليه قبل أن يخرج إلى الناس .. ودفن في دار من
دوره وصاحت سامراء يوم موته صيحة واحدة




الإمام الهادي (ع) والصوفيّة
جاء
عن حمزة أنه نقل عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب أنه قال: "كنت مع الإمام
الهادي(ع) في مسجد المدينة إذ جاءت جماعة وفيهم أبو هاشم الجعفري، وكان
متكلماً بارعاً وصاحب مكانة رفيعة عند الإمام، ثم دخلت من بعدهم ثلَّة من
الصوفيَّة، فاعتزلوا جانباً. وشكَّلوا حلقة وبدأوا بالتهليل.

فقال الإمام الهادي (ع): "لا تغترّوا بهؤلاء فهم أولياء الشيطان، وماحقوا دعائم الدين، احترفوا الزهد للراحة، وتهجّدوا لإيقاع
الناس في الأغلال. ولم يتهلل هؤلاء سوى لخداع الناس ولم يقتصدوا في المأكل
سوى لإغوائهم وبث الفرقة بينهم، فأورادهم الرقص، وأذكارهم الترنّم، لم
يتّبعهم إلاَّ السفهاء، ولم يلحق بهم سوى الحمقى. ومن زار أحدهم حياً أو
ميتاً لم يزر في الحقيقة إلاَّ الشيطان، ومن أعانهم فما أعان إلاَّ يزيد
ومعاوية وأبا سفيان".

ثم تحدّث الامام عن عداء الصوفيَّة لأهل البيت وشبههم بالنصارى.
(نقلاً عن الحياة السياسية والفكرية لأئمة أهل البيتعليهم السلام)
من حكمه (عليه السلام):
1- من أطاع الخالق لم يبال بسخط المخلوقين.
2- من كان على بينة من ربه هانت عليه مصائب الدنيا ولو قُرِضَ ونُشِرْ.
3- الحسد ماحي الحسنات والعُجُبْ صارف عن طلب العلم، والبخل أذم الأخلاق، والطمع سجية سيئة.
[/size]
[/size]
[size=21]4- المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان.[/size]
[size=21]5- إن الظالم الحالم يكاد أن يُعْفى على ظلمه بحلمه، وإن المحق السفيه يكاد أن يطفئ نور حقه بسفهه[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://norforward.daddyboard.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الأمام علي بن محمد الهادي عليهم السلام :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الأمام علي بن محمد الهادي عليهم السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الأئمة عليهم السلام :: الفئة الأولى :: الأمام علي بن محمد الهادي عليهم السلام-
انتقل الى: