نور الأئمة عليهم السلام
اهلا ومرحبا بالمؤمنين والمؤمنات في هذا الصرح الأسلامي والأيماني موقع نور الأئمة عليهم السلام


نور الأئمة عليهم السلام رمز ايماني يمثل الثورة البطولة الشهادة والتضحية من اجل الحق ومجابهة الظلم والظالمين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
رحم الله من قراء سورة الفاتحةالمباركه لاأرواح المؤمنين والمؤمنات تسبقها الصلاة على محمد وآل محمد آللَّهُمَّے صَلِّے عَلَى مُحَمـَّدٍ وآلِے مُحَمـَّدٍ بسْمِ اڶڶّہ اڶرَّحْمَنِ اڶرَّحِيمِ ۞ اڶْحَمْدُ ڶڶّہِ رَبِّ اڶْعَالَمِينَ ۞ اڶرَّحْمنِ اڶرَّحِيمِ ۞ مَاڶِڪِ يَۈْمِ اڶدِّينِ ۞ ِإِيَّاڪَ نَعْبُدُ ۈإِيَّاڪَ نَڛْٺَعِينُ ۞ إهدِنَا اڶصِّرَاطَ اڶمُڛٺَقِيمَ ۞ صِرَاطَ اڶَّذِينَ أَنعَمٺَ عَڶَيهِمْ غيرِالمَغضُوبِ عَڶَيهِمْ ۈَڶاَ اڶضَّاڶِّين ۞
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصة استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام
الخميس مارس 02, 2017 11:01 am من طرف نور الأئمة

» استفتاءات
الإثنين فبراير 13, 2017 7:02 pm من طرف نور الأئمة

» حقيقة الروح الإنسانية مقال مستل من كتاب الفقه/العقائد للإمام الشيرازي الراحل أعلى الله درجاته
الإثنين فبراير 13, 2017 6:10 pm من طرف نور الأئمة

» الإمام الصادق عليه السلام ودوره في الإصلاح العام
الإثنين فبراير 13, 2017 11:56 am من طرف نور الأئمة

» شهادة السيدة الزهراء عليها السلام: مظلومية ومواقف وجهاد
الإثنين فبراير 13, 2017 11:17 am من طرف نور الأئمة

»  اروع ما قاله الامام الحسين علية السلام
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:04 am من طرف نور الأئمة

» دعاء وخطبتي الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 12:13 am من طرف نور الأئمة

» الليلة المباركة .. ولادة الإمام الحجة عليه السلام
الإثنين مايو 23, 2016 11:28 am من طرف نور الأئمة

» سئل الإمام الباقر (عليه السلام) عن فضل ليلة النصف من شعبان ، فقال :
الإثنين مايو 23, 2016 11:20 am من طرف نور الأئمة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 من مواعظ أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهم السلام في نهج البلاغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الأئمة
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 217
تاريخ التسجيل : 15/10/2010

30052015
مُساهمةمن مواعظ أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهم السلام في نهج البلاغة

الموعظة الأُولى
[ 1 ] و في حديثه (عليه السلام) : فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ اَلدِّينِ بِذَنَبِهِ فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ اَلْخَرِيفِ .
قال الرضي : يعسوب الدين: اليعسوب السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ و القزع قطع الغيم التي لا ماء فيها .
الموعظة الثانية
[ 2 ] و في حديثه (عليه السلام)هَذَا اَلْخَطِيبُ اَلشَّحْشَحُ.
يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها و كل ماض في كلام أو سير فهو شحشح و الشحشح في غير هذا الموضع : البخيل الممسك .
الموعظة الثالثة
[ 3 ] و في حديثه (عليه السلام) إِنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً .
يريد بالقحم المهالك لأنها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر. و من ذلك «قحمة الأعراب» و هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم(1) فذلك تقحمها فيهم و قيل فيه وجه آخر: و هو أنها تقحمهم بلاد الريف ، أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو .
1. تَتَعَرّق أموالهم: من قولهم تَعَرّقَ فلان العظمَ أي أكل جميع ما عليه من اللحم.
الموعظة الرابعة
[ 4 ] و في حديثه (عليه السلام) إِذَا بَلَغَ اَلنِّسَاءُ نَصَّ اَلْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى.
والنص : منتهى الأشياء و مبلغ أقصاها كالنص في السير لأنه أقصى ما تقدر عليه الدابة . و تقول : نصصت الرجل عن الأمر، إذا استقصيت مسألته عنه لتستخرج ما عنده فيه. فنص الحقاق يريد به الإدراك ، لأنه منتهى الصغر، و الوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد الكبير و هو من أفصح الكنايات عن هذا الأمر و أغربها. يقول : فإذا بلغ النساء ذلك فالعصبة أولى بالمرأة من أمها ، إذا كانوا محرما ، مثل الإخوة و الأعمام ؛ و بتزويجها إن أرادوا ذلك. و الحقاق : محاقة الأم للعصبة في المرأة و هو الجدال و الخصومة و قول كل واحد منهما للآخر:«أنا أحق منك بهذا» يقال منه: حاققته حقاقا، مثل جادلته جدالا . و قد قيل :«إن نص الحقاق» بلوغ العقل و هو الإدراك؛ لأنه عليه السلام إنما أراد منتهى الأمر الذي تجب فيه الحقوق و الأحكام و من رواه «نص الحقائق» فإنما أراد جمع حقيقة.
 هذا معنى ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام و الذي عندي أن المراد بنص الحقاق هاهنا بلوغ المرأة إلى الحد الذي يجوز فيه تزويجها و تصرفها في حقوقها، تشبيها بالحقاق من الإبل و هي جمع حقة و حق و هو الذي استكمل ثلاث سنين و دخل في الرابعة و عند ذلك يبلغ إلى الحد الذي يتمكن فيه من ركوب ظهره و نصه في السير و الحقائق أيضا: جمع حقة . فالروايتان جميعا ترجعان إلى معنى واحد و هذا أشبه بطريقة العرب من المعنى المذكور أولا .
الموعظة الخامسة
[ 5 ] و في حديثه (عليه السلام) إِنَّ اَلْإِيمَانَ يَبْدُو لُمْظَةً فِي اَلْقَلْبِ كُلَّمَا اِزْدَادَ اَلْإِيمَانُ اِزْدَادَتِ اَللُّمْظَةُ .
و الُّلمْظَةُ مثل النكتة أو نحوها من البياض و منه قيل فرس ألمظ إذا كان بجحفلته(1) شي‏ء من البياض .
[ 6 ] و في حديثه (عليه السلام) إِنَّ اَلرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ اَلدَّيْنُ اَلظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ .
فالظنون: الذي لا يعلم صاحبه أ يقبضه من الذي هو عليه أم لا فكأنه الذي يظن به فمرة يرجوه و مرة لا يرجوه و هذا من أفصح الكلام و كذلك كل أمر تطلبه و لا تدري على أي شي‏ء أنت منه فهو ظنون و على ذلك قول الأعشى:
الموعظة السادسة
ما يجعل الجد الظنون الذي***جنب صوب اللجب الماطر 
مثل الفراتي إذا ما طما***يقذف بالبوصي و الماهر
والجُدّ: البئر العادية في الصحراء و الظنون: التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا .
الموعظة السابعة

[ 7 ] و في حديثه (عليه السلام) أنَّهُ شَيَّعَ جَيْشاً بِغَزْيَةٍ فَقَالَ اِعْذِبُوا (1) عَنِ اَلنِّسَاءِ مَا اِسْتَطَعْتُمْ .
و معناه: اصدفوا عن ذكر النساء و شغل القلب بهن و امتنعوا من المقاربة لهن ، لأن ذلك يفت (2) في عضد الحمية و يقدح في معاقد العزيمة (3) و يكسر عن (4) العدو(5) و يلفت عن الإبعاد في الغزو فكل من امتنع من شي‏ء فقد عذب عنه و العاذب و العذوب الممتنع من الأكل و الشرب .
1- اعْذِبُوا: أي أَعرضوا واتركوا.
2- الفَتّ: الدق والكَسر، وفَتّ في ساعده ـ من باب نصر ـ أي: أضعفه كأنه كسره.
3- مَعَاقِدُ العزيمة: مواضع انعقادها وهي القلوب، وقدح فيها: بمعنى خرقها كناية عن أوْهَنَها.
4- ( يكسر عنه): يؤخّر عنه.
5- العَدْو ـ بفتح فسكون ـ : الجَرْي.
الموعظة الثامنة
[ 8 ] و في حديثه (عليه السلام) كَالْيَاسِرِ اَلْفَالِجِ يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِنْ قِدَاحِهِ .
الياسرون: (1) هم الذين يتضاربون (2) بالقداح على الجزور(3) و الفالج : القاهر و الغالب يقال: فلج (4) عليهم و فلجهم و قال الراجز: لما رأيت فالجا قد فلجا .
1- الياسِرُون: اللاعِبون بالميْسِر، وهو القمار.
2- يتضاربون بالقِداح: أي يقامرون بالسهام على النصيب من الناقة.
3- الجَزُور ـ بفتح الجيم ـ : الناقة المجزورة، أي المنحورة.
4- فَلَجَ ـ من باب ضرب و نصر ـ : فاز و انتصر.
الموعظة التاسعة
 9 ] و في حديثه (عليه السلام) كُنَّا إِذَا اِحْمَرَّ اَلْبَأْسُ اِتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اَللَّهِ ص فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى اَلْعَدُوِّ مِنْهُ .
و معنى ذلك أنه إذا عظم الخوف من العدو و اشتد عضاض الحرب(1) فزع المسلمون (2) إلى قتال رسول الله (صلي الله عليه واله وسلم) بنفسه فينزل الله عليهم النصر به و يأمنون مما كانوا يخافونه بمكانه.
و قوله «إذَا احمّر البأس» كناية عن اشتداد الأمر و قد قيل في ذلك أقوال أحسنها : أنه شبه حمي (3) الحرب بالنار التي تجمع الحرارة و الحمرة بفعلها و لونها و مما يقوي ذلك قول رسول الله (صلي الله عليه واله وسلم) و قد رأى مجتلد(4) الناس يوم حنين و هي حرب هوازن: «الآن حَمِيَ الوَطِيسُ» فالوطيس: مستوقد النار فشبه رسول الله (صلي الله عليه واله وسلم) ما استحر(5) من جلاد القوم باحتدام النار و شدة التهابها .

1- العِضاض ـ بكسر العين ـ : أصله عضّ الفرس، مجاز عن إهلاكها للمتحاربين.
2- فَزِع المسلمون:لجؤوا إلى طلب رسول الله ليقاتل بنفسه.
3- الحَمْيُ ـ بفتح فسكون ـ : مصدر حَمِيَت النار: اشتدّ حرّها.
4- مُجْتَلَد ـ مصدر ميمي من الاجتلاد ـ أي: الاقتتال.
5. اسْتَحرّ: اشتدّ، والجِلاد: القتال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://norforward.daddyboard.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

من مواعظ أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهم السلام في نهج البلاغة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

من مواعظ أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهم السلام في نهج البلاغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الأئمة عليهم السلام :: الفئة الأولى :: الأمام علي بن طالب عليهم السلام-
انتقل الى: